فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 70

من أجل أنه عندما يقرأ الكتاب مرة ثانية، أو أثناء مذاكرته للكتاب يستطيع أن يُصنِّف المادة العلمية.

وهذه الطريقة مفيدة جدًا للطلبة، طلبة المدارس، عنونة الكتب، العنونة تكون عناوين صماء، أو عناوين استفهامية، هذين النوعين المعروفين.

عناوين صماء مثل:

مثلًا يقال عنوان"بابٌ في كذا"،"بابٌ العلم قبل القول والعمل".

وإن أتم؛ لأنه مبني على جملة صماء، ليس فيها أي إنشاء، جملة خبرية، فهناك عناوين استفهامية مبنية على سؤال.

مثلًا:"بابٌ هل أكل لحم الجزور ينقض الوضوء".

فهذا عنوان مثلًا في سياق مسألة قرأتها مثلًا في"نيل الأوطار"، ستجد الكلام كله مسترسل، فتضع هذا العنوان الاستفهامي، أو العنوان الأصم في حاشية الكتاب، هذه العناوين ستعينك حتى بعد ذلك أثناء استرجاعك، وأثناء مراجعتك ورجوعك لمعلوماتك وقراءاتك فتعينك على الحصول على المعلومة في أقرب وقت ممكن، بخلاف ما لو كان الكتاب الذي تقرأه من هذه الصورة ليس مُعَنْوَنًا ستجد صعوبة، وستبتدئ من جديد للبحث عن المعلومة، لكن لو كان حواشي الكتاب مكتوب فيه مثل هذه العناوين فيسهل عليك بعد ذلك البحث عن المواطن المطلوبة.

القاعدة التاسعة عشرة:

في ذكر الوسائل لفهم العبارات الصعبة في الكتب:

الصعوبة: صعوبة المادة المقروءة، أو صعوبة المعلومة المقروءة مبنية على أسباب:

السبب الأول: قد يكون سبب نفسي، وهو أن هناك حواجز بين هذا القارئ، بين طالب العلم وبين المادة، أو بين الكتاب الذي يقرأه، هذه الحواجز النفسية قد تحول بينه وبين فَهم المادة المقروءة مع إن المادة المقروءة قد تكون من أسهل ما يكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت