طريقة"الكمبيوتر"أو طريقة"الدَّوْلَبة"، أو طريقة"الدولاب"؛ تتخيل ذهنك بمثابة الدولاب، وأن الكتاب الذي ستقرأه ستُخَزِّنُهُ في هذا الدولاب، وأن هذا الدولاب عبارة عن أدراج، وتُقسِّم أبواب الكتاب إلى أدراج، فتقرأ الكتاب مثلًا وتقول:
أنا سأقرأ الكتاب هذا، إذن: سأفتح الدولاب، في ذهنك كأنك فتحت"دولاب"فتحت الدولاب وجدت"الدولاب"فيه أدراج، والكتاب طبعًا فيه أبواب، قرأت الباب الأول إذًا: فتحت الدرج، تقرأ الباب الأول فتحت الدرج الأول، وضعت المعلومات، معلومات الباب الأول في الدرج الأول، بعد ما أنهيت الباب الأول تُعلق الدرج وتسترجع معلومات الباب الأول في ذهنك سريعًا بعد إغلاقه.
الآن قد عرفت معلومات الباب الأول، أو الدرج الأول.
هذا مثل شخص عنده"دولاب"و"دُرج"يعلم أن الدرج الأول مثلًا فيه مثلًا كذا، والدرج الثاني فيه كذا، ولو سُئل مثلًا: الدرج الأول مِنْ دولابك ماذا فيه؟
سيقول: فيه كذا وكذا وكذا، وهكذا.
مثل: ربة المنزل، المرأة في البيت .. أدراج المطبخ .. الدرج الأول فيه"الشِّوَك والسكاكين والملاعق"، الدرج الثاني فيه كذا وكذا وكذا ..
فهذا الأسلوب يعينك على ترتيب وتنظيم المعلومة حتى لا تتشتت، أو بعبارة أكثر بدقة ووضوح: تتبعثر ما بين أجزاء تلافيف المخ.
القاعدة الثامنة عشرة:
في عَنْوَنة الكتب غير المعنونة:
قد تُبتلى أو تُصادَف بقراءة كتاب ليس فيه عناوين، المعلومات أو المسطور في الكتاب ينداح بسيولة وفيضانية، ليس فيه أي عنوان، الكتاب من أوله لآخره"بسم الله الرحمن الرحيم"وبعد ذلك الصفحة كلها مليئة بالكلام، ليس بها أي عناوين.
للأسف هذه الكتب ثبت علميًا أنها عسيرة القراءة، وتَلَقِّي وهَدْي المعلومة منها صعب يحتاج إلى جهد ومشقة.
فعلاج هذا النوع من الكتب يكون بعنونتها؛ أنه يقرأ المقطع ويُعَنْوِنَهُ، لماذا؟