قصة سبق وقرأتها، وهذه القصة خمس صفحات، وقرأتها قبل ذلك وتعرفها، فَمِن تضييع الوقت أن تُعيد قراءة القصة في الكتاب الموجود أمامك.
فلابد أن تتجاوز حتى تنجز الجديد، أو الحصول على الجديد من المعلومات.
القاعدة الثانية: توسيع مساحة الرؤية والقراءة.
هناك أُناس يقرؤون الصفحة أو الكتاب كلمة كلمة، هذه طريقة المبتدئين الذي ما زال"ابتدائي"أو في"الروضة"يقرأ كلمة كلمة، ويشير على الكلمة، ومسألة القرآن خارجة عن الموضوع؛ لأن التدبر والفهم شيء آخر.
لكن لنفرض مثلًا: الجملة التي قلناها:"من خلقه الله للجنة لم تزل هداياه تأتيه من المكاره".
فيأتي واحد يقرأ: من خلقه الله للجنة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره"، فيقرأ كلمة كلمة، هذه الطريقة طريقة خاطئة، أو طريقة متأخرة، أو مُتخلِّفة؛ لأنها تستهلك الوقت. هناك أناس يقرؤون سطرًا سطرًا، أو جملة جملة، يقرأ الجملة مرة واحدة، يَمُرُّ بسرعة بِعَيْنِهِ وبِفَهْمِهِ أيضًا على الجملة مرورًا واحدا، ً جملة واحدة."
فيقول: الطريقة العلمية لتوسيع دائرة القراءة: أن تُوسِّع مساحة المقروء تدريجيًا، فإذا كنت ممن يبتدئ في القراءة ابتدئ بقراءة الجمل كلمتين كلمتين، أو كلمة كلمة، ثم كلمتين كلمتين، ثم ثلاثًا ثلاثًا، ثم خمسًا خمسًا، ثم سطرًا سطرًا، ثم سطرين سطرين، وهكذا حتى تستطيع أن توفِّر من الأوقات مع الدربة أن تمر على نصف الصفحة، بل على الصفحة كلها في خمسة ثواني فتقرأها.
هذه ليست ضرب من الخيال، بل مبني على أسس علمية ومُجرَّبة وحاصلة، من بعض الناس يقرؤون بهذه الطريقة.
فالمؤلف أورد مثال: يقول مثال التدرب:
فمثلًا: تتدرب على قراءة الفصول كلمة كلمة؛"من خلقه الله للجنة لم تزل هداياه تأتيه من المكاره"هذه قراءة في السطور كلمة كلمة ..