وبعد ذلك يبتدئ في قراءة الكلمات كلمتين كلمتين؛"من خلقه الله للنار لم تزل هداياه تأتيه من الشهوات"كلمتين كلمتين.
ثلاث كلمات:"علامة الصادق إذا نظر اعتبر، وإذا صمت تفكَّر، وإذا تكلَّم ذكر، وإذا مُنِعَ صبر، وإذا أُعطِيَ شكر، وإذا ابتلي استرجع، وإذا جُهِلَ عليه حلم، وإذا علم تواضع, وإذا علَّم رفق، وإذا سُئل بذل"ثلاث كلمات، ثلاث كلمات ..
فلو أن الشخص متدرب على قراءة الـ"كلمة كلمة"،"إذا نظر اعتبر"فلابد أن يفهم كل كلمة، لكن من التدرب"إذا نظر اعتبر، وإذا صمت تفكَّر"، تَرِدُ عليه مع التدرب، ترد عليه الكلمات تباعًا، دون احتياج إلى كثير تفكير.
ثم يترقَّى أربع كلمات،"مِنِيَّة الإنسان أفضل من عمله، وعمله أبلغ من قوله، موطنه الحق ومعقِله الحياء"، ثم يترقى"له بصائر من النور يبصر بها"فكل ذلك في علامة الصادق:"له بصائر من النور يبصر بها، وحقائق من العلم ينطق منها، ودلائل من اليقين يُعبِّرُ عنها".
الشاهد: أنه يترقى هكذا، يترقى في انتقاء السطور والجمل والعبارات مع تقسيمها بهذه الطريقة.
طبعًا ليس شرطًا أنك تتقيد بنفس الطريقة هذه.
بمعنى: أنك عندما ترى صفحة حاول تقسمها إلى سطور مثلًا، والسطر تقسمه إلى أقسام، فإذا كنت مبتدئًا قسِّم السطر إلى ثلاثة أقسام، ثم بعد ذلك إلى قسمين، ثم اقرأ سطرين سطرين، هكذا حتى تُعوِّد نفسك على سرعة القراءة.
ويقول أيضًا:
من قواعد التسريع في القراءة أن تنقل عينيك بسرعة حال الانتقال من نهاية سطر إلى بداية آخر، حاول أن تنقل عينيك بسرعة حال الانتقال من نهاية سطر إلى بداية آخر.
أحيانًا في الكتب الطويلة، الكبيرة القطع، عندما الإنسان يقرأ، لو أنه رجع إلى أول السطر هذا التحول قد يكلفه جزء من الثانية، أو ربما يكلفه ثانية في حق البطيء، لكن