فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 46

ولكن في مسألة المضاحكة والمسامرة أمور لا بد من مراعاتها:

?- أن يكون الكلام هادفًا بقدر الاستطاعة؛ لأن الله وصف عباده المؤمنين فقال: (والذين هم عن اللغو معرضون) .

?- أن تكون المسامرة خالية مما نهى الله عنه من الغيبة والنميمة، وإذا وقع ذلك فعلى السامع أن يرشد المتحدث كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

?- أن تكون خالية من الكذب .. لأنه قد ورد النهي عن الكذب لإضحاك الناس ..

?- أن تكون بقدر لأن كثرة الضحك يميت القلب .. ويشغل عن المهمات ويسقط المروءات.

هـ- أن لا يكون فيها ما يقدح بخاطر الزوجة أو الزوج.

إذا ثبت هذا .. فإن هذه الطرائف أوردهاعلى لسان قائليها ممن سمعت أوقرأت فأعجبت بما كتبوا أو قالوا، وهي لا تخلو من ملحوظات .. ولكن ظني أنها بالجملة مما ينفع سماعه والله يغفر الشطط، وقد اجتهدت أن أذكر المرجع الذي اقتبست منه ولكن ربما عجزت عن بعضها نظرًا لنسياني المرجع الذي أخذت عنه، فليغفر لي أصحابها ذلك فإنما الخير أردت ...

عندما هممت بالزواج من الثانية!

ما أكثر ما يدور الحديث في مجالس الرجال عن التعدد، وإن كان الكثير من الكلام لا رصيد له من العمل في الواقع، ويبدو أن ذلك تنفيس عن الأمنيات المكبوتة والآمال المحبوسة في صدور الكثير من الرجال، والتي لا يستطيعون التصريح بها أمام زوجاتهم!!

وفي مجلس من المجالس الذي دار فيه الحديث عن تجارب المعددين، قال أحدهم:

حدثتني نفسي يومًا بالزواج من ثانية ... ولما كنت حريصًا على أن أمهد لزوجتي قبل أن أصارحها برغبتي في الزواج فقد بحثت عن كتاب أو رسالة تبين فضل التعدد وأهميته .. وفعلًا اطلعت على مقالة أعجبتني في صحيفة فانتزعتها ووضعتها في موقع بارز في"المطبخ"رجاء أن يقع بصر زوجتي عليها فتقرأها، لعل ذلك يخفف غيرتها ويحد من غضبها عندما أصارحها بما يدور في نفسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت