الصفحة 30 من 233

حديثنا ليس في موضوع رجلٍ يخون زوجته في أقدس نواميس الحياة حتى لو كان رئيسًا لأقوى دولة في القتل والكذب لكن ليس في المكر والخداع (1) . ما زالت غيرها الدولة الأولى العظمى في المكر والخداع ترفض بل تمنع غيرها من مجاراتها مهما كانت قوته، أو غطرسته مثل أميركا. حديثنا في مثقفين انقلب في جماجمهم ميزان الحقيقة رأسًا على عقب، ليس بإرادةٍ منهم بل بممارسة برروا فيها لأنفسهم معالجة المسلمين من اضطرابهم النفسي باغتصاب عقولهم. رئيسهم في علاجه النفسي يغتصب الجسد، هم في المسلمين يغتصبون العقل. أيهم أكثر إجرامًا ليس موضوعًا عندنا في هذا اليوم الذي كثر فيه غبارُ كذب المثقفين بحضارة السروال التحتي الديمقراطي. موضوعنا برهان فرض الكذب أنه حقيقةً إذا قاله مثقفون بكراهيتنا. موضوعنا هو انقلاب ميزان الحقيقة في جماجم مثقفين (2) ، وهو برهان الضلال والتضليل في جميع أفكارهم الحضارية.

(1) ـ لن نتطرق هنا إلى البحث في تفريق معنى المكر عن الخداع لأنه يبعدنا عن موضوع البحث، لكن من يرد معرفة دقائق المعاني يمكنْه دراسة بداية تاريخ بريطانيا في القرن السابع عشر وما بعده…

(2) دراسة بيان"الستين"بأفكاره تدل بإشارات كهروهيلية وليس كهربائية ـ أنهم لا يملكون رؤوسًا بشرية كما نعرف رؤوسنا. الصورة الفوتوغرافية تثبت وجود رؤوسٍ فوق أكتافهم، لكن هذا لا يتعارض إذا عرفنا الفارق بين مقومات كيان الرأس ومقومات الجمجمة. المقاييس في العظام هي نفسها لكن الموضوع في الأجهزة. إذا فقدت أجهزة الرأس عفويًا أو إراديًا دورها يتحول الرأس في الحي إلى دور الجمجمة في الميت، لذلك كان إصرارنا أنهم أصحاب جماجم وهم أحياء، أي كأنهم جماجم حية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت