قصدُ الاتهام أن يطبع في ذهن العامة في أميركا أن عدم رد المسلمين على الاتهام إثباتٌ أن المسلمين قتلوكم. قصدُ الاتهام في غياب منبر ردِّ الاتهام إثباتُ أحقية مبرر الحكومة الأميركية في قتل المسلمين بدون محاكمة أي مسلم وبدون برهان الإدانة في أي بلد. في هذا البيان مبرر السلطة في اتهام جميع مسلمي أميركا باشتراكهم في حادث التفجير. ومبرر اعتقال الآلاف منهم ومبرر اتهام مئات الآلاف منهم. في الحقيقة هو يبرر تعميق خندق الكراهية للمسلمين. اعتقال آلافٍ من مسلمي أميركا عبر الولايات بواسطة أجهزة المخابرات والأمن والبوليس وكأنهم في هجمة يبحثون عن لحم ينهشونه، لم يكن لتوجيه اتهام لهم بل لتكريس عزل المسلمين اجتماعيًا."بيان المثقفين"في بأسلوب"المثقفين"لكن لا نرى فيه ذكاءهم، في قصده تأكيدُ عزل ثقافة الإسلام عن المجتمع الأميركي. كراهيتهم تفوح بأسلوب مكرهم الكلامي.