مسلمو هذا الزمن معنيون جدًا في هذه المؤامرة لكن في موقعٍ غير موقع أوروبا. أوروبا هدف مؤامرةِ أميركا في عملية الخطف بينما المسلمون معنيون في هذه المؤامرة في موقعين:
الأول: بلاد المسلمين هي مسرحُ المؤامرة.
الثاني: المسلمون هم وَقودُ هذه المؤامرة.
المؤامرة في هدفها إلغاء دور أوروبا في مشاركة أميركا نفوذها في إدارة الدول. لذلك باشرت أميركا سلطتها المنفردة في إدارة سياسات الدول لأول مرة في تاريخها مستقلة عن أي التزام كانت تمارسه في السابق، بقرار مستقل واضح. أعلنت الحرب مستقلة، باشرت الحرب مستقلة وأنهت الحرب دون مشاورات مع أحدٍ منهم. فرضت إجراءات مالية على الدول بقرار من وزير ماليتها وحدها. فرضت مصادرة حسابات مصرفية في الدول بقرار منفردٍ منها. أصدرت لوائح اتهام في كثير من الدول ورعايا الدول وأجرت فرقها منفردة تحقيقاتها في دول كثيرة. أصدرت مذكرات توقيف حول الكرة الأرضية بدون تهمة موثقة أي باتهام دون دليل واعتقلتهم ونقلتهم إلى معتقلاتها ليحاكمهم قضاتها. فرضت إجراءات أمنيه في كثير من دول العالم لم تكن لتستجيب لأي فرضٍ أميركي في السابق في مجال إجراءاتٍ داخلية. وأهم من ذلك كله فرضت إسلامًا جديدًا في مناهج تعليم الإسلام في بلاد المسلمين. واستباحت بل باشرت قتل المسلمين دون إعلانِ مبرر. واستباحت بل باشرت تدمير النفسية المسلمة. وأعلنت أن مسؤولية الأمن الفكري والسياسي والمالي والعسكري في بلاد المسلمين تمس الأمن القومي الأميركي مباشرة، لذلك هي مسؤولية الأجهزة الأميركية المعنية مباشرة. أرسلت فرقها من كل مجال لتطبيق قوانينها في المجالات المعنية. وأعلنت بكل صراحة ووضوح عن رغبتها وقدرتها وتصميمها على تدمير أي دولة لا تخضع لقوانين فرقها التي أرسلتها. وأعلنت تصميمها على أن إعلان الحرب على أي دولة هو صلاحية أميركية منفردة. والقيام بالأعمال الحربية مسؤولية"دفاعية"أميركية منفردة.