الصفحة 12 من 233

مؤامرةُ أميركا في اختطاف العالم الأرضي مؤامرة كبيرة في أفقها متعددة في اتجاهاتها. سِعةُ أفقها تجعلها تستوعب كثيرًا جدًا من القضايا، لذلك إذا فكر الروسي ـ طبعا إذا وُجِد من يفكر في عهد الحاكم الحالي - في مخاطر هذه المؤامرة عليه يجدها كثيرة لا تُحصى. وإذا فكر الصيني - طبعا إذا سمح الحكم له بالتفكير - في عواقب هذه المؤامرة عليه سيحتار في كيفية مواجهة تهديداتها له. وحال الإنكليزي أسوأ من حال الروسي والصيني في رؤيته لحقيقة المؤامرة عليه، وهو يرى أكثر بكثير من الألماني والفرنسي وبقية"المتمدنين"الأوروبيين. فكل صاحب قضية من الدول تهدده هذه المؤامرة بتجريده من أي سلاح له في قضيته. أما المسلمون فهم أيضا في صلب هدف عملية الخطف لجميع أنظمة الحكم في الدول المائة والسبعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت