وسيد واحد. وإنني ما جئت إلا لزرع البذرة، وقد زُرعتْ هذه البذرة بيدي، والآن سوف تنمو وتزدهر، ولن يقدر أحد على أن يعرقل طريقها" (الخزائن الشيطانية 20/ 67) ."
يقول السفاريني في كتابه"لوامع الأنوار"2/ 94 - 95: (فقد أجمعت الأمة على نزوله- أي المسيح عليه السلام - ولم يخالف فيه أحد من أهل الشريعة، وإنما أنكر ذلك الفلاسفة والملاحدة ممن لا يعتد بخلافه، وقد انعقد إجماع الأمة على أنه ينزل ويحكم بهذه الشريعة المحمدية، وليس ينزل بشريعة مستقلة عند نزوله من السماء) .
* اعتمد الغلام في تأويلاته وتحريفاته على المنامات , ولجأ إلى أساليب باطنية في حساب الجمل والأعداد كعادة اليهود , والتطرف في تأويل المصطلحات الدينية الشرعية المتواتر لفظها ومعناها ومفهومها.
كما زعم أتباعه أن الغلام تلقى وحيا يخبره بموته , وهو: (لا تثق بالحياة الفانية) وزعموا أن القيمة العددية لحروف هذا الوحي تشير إلى سنة وفاته! (مصطفي ثابت القادياني: السيرة المطهرة ص 629) .
* عقيدتهم في معجزة الإسراء والمعراج!