صلى الله عليه وسلم قال:"إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية , فجعل الناس يطوفون به , ويعجبون له , ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة , قال: فأنا اللبنة , وأنا خاتم النبيين". وفي رواية مسلم عن جابر رضي الله عنه:"فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء".
وقد ترجم البخاري لهذا الحديث بقوله: «باب خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم» ، كما ترجم مسلم له بقوله: «باب ذكر كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين» ، وفي الحديث ضرب الأمثال للتقريب للأفهام وفضل النبي صلى الله عليه وسلم على سائر النبيين، وأن الله ختم به المرسلين، وأكمل به شرائع الدين.
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" «إني عبد الله لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات المؤمنين ترين» " (أخرجه أحمد والحاكم وابن حبان) .
كما أخبر صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة أنه لا يوجد فاصل بينه وبين الساعة، وهذا يفيد أنه ليس بعده نبي، ومن ذلك ما رواه البخاري وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ".