د على افتراض أخذ خلية من الزوج لاستنساخ ذكر، وأخذ خلية من الزوجة لاستنساخ بنت، هل هما أخوان أو زوجان امتدادا لعلاقة الزوجية.
هـ هناك جهالة بشأن موقف المستنسخ من انتمائه النسبي وهي جهالة فاحشة، وجهالة من تصح نسبته إليه من الأصول والفروع، ومن ثم جهالة حقوقه وواجباته.
وقد اشتملت المناقشات التي دارت حول أبحاث الاستنساخ على مداخلات منها رأي كل من الدكتور وهبة الزحيلي، والدكتور محمد سليمان الأشقر، والدكتور محمد عبد اللطيف الفرفور وقد انتهوا إلى المنع مطلقًا.
الاتجاه الإيجابي من الاستنساخ بين الزوجين:
ان بحث الشيخ محمد علي التسخيرى [1] تضمن اتجاها إيجابيًا تجاه الاستنساخ من حيث الإجابة عن الاشكالات والمخاطر المثارة حوله بوجه عام، فقد قرر ما يلي، والاشكالات متضمّنة في الردود:
أ حالات الاستنساخ لا تشكل ظاهرة اجتماعية واسعة حتى يخشى على تعطيل طريقة الإنجاب بالزواج.
ب لا مانع من وجود أفراد لا يعلم نسبهم، أو ينتسبون إلى الأم فقط، كولد الشبهة، وعليه لا يلزم من الاستنساخ اختلاط الأنساب، وإنما قد يلزم مجهولية النسب مما يخرجه موضوعا عن أحكام النسب.
ج احتمال إساءة الاستفادة موجود بنفس النسبة في التلقيح الصناعي، وقد أجازته المجامع.
د تغيير الخلقة الممنوع هو عمليات على أسس شيطانية خرافية، فيها إهدار الثروة، واستجابة لغير شرع الله، وليس كل تغيير للخلقة ممنوعًا، مثاله: الختان، ووسم الحيوانات لتمييزها وعمليات التجميل الضرورية .. الخ
(1) بحثه عن الاستنساخ، مجلة المجمع 10/ 3/222.