الصفحة 18 من 25

4 -أن يتم التثبت من كون صاحب النواة هو الزوج، وصاحبة البييضة هي الزوجة وذلك من قبل طبيبين أو ثلاثة أطباء ثقات.

موقف الأزهر والملتقيات العالمية من الاستنساخ البشري:

لقد أصدر الأزهر الشريف بيانا حرم فيه الاستنساخ (ان استنساخ البشر كفر صريح وتغيير لخلق الله) وأصدر الفاتيكان بيانا استنكر فيه هذه الممارسة (لقد أصبحت الحياة الإنسانية ألعوبة في يد العلم) ، كما توصلت اللجنة الاتحادية التي شكلها الرئيس الأمريكي إلى ضرورة منع الاستنساخ البشري، وهو نفس مفهوم البيانات الصادرة عن أعضاء البرلمان البريطاني ومجلس العموم البريطاني وبيان الرئيس الفرنسي.

وانطلاقا من مسؤولية المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، ودورها في نشر الثقافة الإسلامية وبحث المستجدات العلمية لتبيان الرأي الإسلامي فيها، فقد دعت المنظمة إلى مؤتمر دولي، عقد بالرباط في يونيو 1997 بالتعاون مع منظمة العلوم والثقافة الإسلامية ISESCO خصص لبحث الاستنساخ، وحضره نخبة من علماء الدين والطب، وأكدت توصياتهم تحريم الاستنساخ البشري، بينما طالبوا بدراسة إمكانيات تطبيق تقنيات الهندسة الوراثية، في المجالين الحيواني والنباتي وفقا لضوابط شرعية وأخلاقية محددة [1] .

توصيات المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية:

طرح موضوع الاستنساخ من قبل المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الندوة التاسعة التي عقدت في الدار البيضاء عام 1418هـ = 1997م وقدمت بشأنه عدة أبحاث طبية وبيولوجية وشرعية وقانونية. انتهت الندوة إلى ما يلي:

-بند (خامسًا) في التمهيد:"تأسيسا على هذه الاعتبارات التي أجمع عليها الحاضرون، رأى البعض تحريم الاستنساخ البشري جملة وتفصيلا، بينما رأى آخرون إبقاء فرصة لاستثناءات حاضرة أو مقبلة إن ثبتت لها فائدة واتسعت لها حدود الشريعة."

(1) الاستنساخ، نشرة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية صفحة 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت