فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 28

> إن كثرة التطوعات والنوافل زيادة في الإيمان فإن الإيمان عند أهل السنة يزيد وينقص ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. فأنت حينما تتقرب إلى الله تعالى بأي قربة صغيرة أو كبيرة فإن معدل الإيمان يزيد تلقائيًا ، كل عمل صالح قولي أو فعلي ، بدني أو قلبي يزيد به الإيمان تلقائيًا . فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

إذًا التطوعات والنوافل من ثمراتها أنها تزيد الإيمان . وكذلك تكثر بالتطوعات والنوافل الحسنات ، فإن الإنسان بحاجة إلى رصيد من الحسنات فتأتي تلك التطوعات تُكثر معدل الحسنات لديك ، كما أن أهل الدنيا يستكثرون منها بالتجارة والضرب في الأرض فأنت تستكثر من تجارة الآخرة بهذه الحسنات .

> ثم إن في الاشتغال بالتطوعات والنوافل ربطًا للقلب بالله سبحانه وتعالى وطردًا للغفلة ، فإن الإنسان يغفل إذا انهمك في دنياه واشتغل في عرضها الزائل لكن حينما يشتغل بهذه التطوعات والنوافل سواء كانت فعلية أو قولية يرتبط قلبه بالله عز وجل ويكون دائمًا متذكرًا لربه متذكرًا لآخرته ثم إن الاشتغال بالتطوعات والنوافل اشتغالًا عن المحرمات ، فإن النفس إن شغلتها بالحق وإلا شغلتك بالباطل ، قال أحد السلف: ( الوقت سيف إن قطعته وإلا قطعك ونفسك إن شغلتها بالحق وإلا شغلتك بالباطل) .

5.الدعاء عند لبس الثوب الجديد:

روى أبو داوود عن النبي ( أنه قال( من لبس ثوبًا فقال الحمد لله الذي كساني هذا الثوب و رزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) .

6.الذكر بعد الفراغ من الطعام:

ومن أكل طعامًا فقال (الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام و رزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) وهو حديث حسن . فتأمل هذا الدعاء اليسير الوجيز كم يحصل به من خير -غُفر له ما تقدم من ذنبه- !!!

7.فضل قراءة القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت