فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 28

> ما دل عليه حديث أبي هريرة ( المخرج عند الترمذي في جامعه يقول النبي ((إن أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر ، فإن انتقص من فريضته شيئًا قال الله عز وجل انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع ، فيُكملُ بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك ) قال الترمذي حديث حسن.

> إن هذه التطوعات وتلك النوافل يُكمّل بها ما انتقص من الفرائض وما أكثر النقص وما أعظمه في كل عبادة وكل فريضة نقوم بها.

ففي هذا الحديث دلالة على أن ما يحصل في الصلاة من النقائص يُكمل ذلك النقص من التطوعات والنوافل أعني نوافل الصلاة ، وكذلك ما يحصل من النقائص في الزكاة أو في الحج أو في أي فريضة أخرى ، يُكمل ذلك الناقص من التطوعات والنوافل . لقوله بعد ذلك (ثم يكون سائر عمله على ذلك) . أي كل عمل وكل عبادة مفروضة يُكمل ذلك النقص الحاصل فيها من تلك التطوعات والنوافل .

إذا كفى بتلك مزية أن يحصل ترقيع للخلل الحاصل في عباداتك من تلك النوافل و التطوعات.

هذه الصلاة التي نصليها كم يحصل فيها من الخلل ، وكم فيها من القصور والتقصير والإفراط والتفريط والإهمال فيها الشيء العظيم لو لم يكن إلا عدم حضور القلب فيها ....لكفى.!

فتأتي تلك التطوعات والنوافل فترقع ذلك الخلل الحاصل في تلك الصلوات.

> أن الله رتب عليها تكفير الخطايا ومحو السيئات . فإن كل سيئة يعملها العبد تأتي الحسنات فتمحوها محوًا كما في قول الله عز وجل ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) الحسنات تتناول الفرائض وتتناول النوافل ، وقال النبي (( وأتبع السيئة الحسنة تمحها ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت