فإن ذلك يعدل عمرة وحجة تامة تامة تامة. وكان ( لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الفجر حتى تطلع الشمس ، رواه مسلم . وقال عليه الصلاة والسلام في حديث أنس"من صلّى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلّى ركعتين كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة"رواه الترمذي وحسنه وصححه الألباني وقال الشيخ ابن باز أن له شواهد كثيرة وهو من قبيل الحسن لغيره . ومن شواهده ما رواه الطبراني من حديث أبي أمامة في نحو هذا اللفظ وقال المنذري إسناده جيد .
فإن لم تستطع أن تجلس كل يوم فلا أقل من أن تختار يومًا في الأسبوع تجلس فيه فيحصل لك على الأقل كل أسبوع حجة وعمرة تامة تامة تامة .
32.التبكير إلى المسجد وانتظار الصلاة:
كثير من الناس قد فرط في ذلك وصار لا يأتي إلا عند إقامة الصلاة وقد يفوته شيء من الصلاة ، وقد قال النبي ( في حق من أتى إلى المسجد"وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه وتصلي عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه ، اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث فيه"متفق عليه . وزاد مسلم"اللهم تب عليه"وفي رواية لهما"لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث"إذن تستفيد فوائد كثيرة منها:
> أنك ما تزال في صلاة ما كنت تنتظر الصلاة ،وأنت جالس لا تقرأ ولا تذكر ولا تفعل أي شيء غير أنك تنتظر الصلاة فأنت في صلاة كأنك قائم وراكع و ساجد .
> وكذلك الملائكة تصلي عليك ما دمت في مصلاك ، اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ما لم تؤذي فيه ما لم تحدث.
33.التيامن في الأشياء الفاضلة والتياسر في الأشياء المفضولة: