فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 28

فعن عائشة ( عن النبي ( أنه كان يعجبه التيامن في تنعله وترجله وفي طهوره وفي شأنه كله . متفق عليه ، فعليك أن تتيامن فيما وردت السنة بالتيامن فيه ، و تتياسر فيما وردت السنة بالتياسر فيه، ومالم يرد فيه سنة فالأصل التيامن فيه . قال الشيخ محمد بن عثيمين -حفظه الله -في كتابه"شرح بلوغ المرام"يقول ها هنا ثلاث حالات:

1.ما دلت السنة على أنه يبتدئ فيه باليمين ، فيبتدئ فيه باليمين .

2.ما دلت السنة على أنه يبتدئ فيه باليسار ، فيبتدئ فيه باليسار .

3.ما لم يرد فيه لا هذا ولا هذا ، فيبتدئ فيه باليمين لأنها الأصل في الإكرام . ولهذا قال العلماء عبارة توافق هذا التقسيم قالوا ( اليسرى تقدم في الأذى واليمين فيما عداه ) . قال: فقولهم (فيما عداه ) يشمل الطيب وما ليس بأذى و لا طيب فإنه تقدم فيه اليمنى .

وذكر الشيخ حفظه الله: أن حديث عائشة ((كان يعجبه التيمن..) يستثنى منه أشياء كثيرة كان يبدأ بها ( باليسار كدخول الخلاء والخروج من المسجد، وخلع الثياب، وخلع النعال ، وخلع الخفين ، كل هذه يبدأ فيها باليسار . هل هناك صعوبة أو تكلف حينما يقدم الإنسان اليمنى أو اليسرى ؟!

حينما تدخل الخلاء -الحمام-قدّم رجلك اليسرى تثاب وتؤجر ! وإذا خرجت منه قدّم اليمنى . إذا دخلت البيت قدّم اليمنى و إذا خرجت قدّم اليسرى , إذا دخلت المسجد قدّم اليمنى و إذا خرجت قدّم اليسرى , إذا لبست النعلين قدّم اليمين و إذا خلعته قدّم اليسار , ليس في هذا تكلف ولا أدنى جهد، وإنما هو الحرمان الذي يمنعك من فعل هذا .

34.قراءة القرآن وحفظه:

وما أكثر التفريط في ذلك، و الله سبحانه وتعالى يقول ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت