وأد زكاة المال ، وأد زكاة الجاه…………………… فإنها كمثل زكاة المال تم نصابها
ثم تنبه بارك الله فيك إلى أن لا تجعل شفاعتك على شرط القبول ، كثير من الناس إذا أردت أن يشفع لك في أمر من الأمور المباحة قال: إني أتوقع أنهم لا يوافقون وكذا ....لا يا أخي ، لا تجعل شفاعتك على شرط القبول ، أنت ابذل ما تستطيع وحصل الأجر المترتب على الشفاعة وأرضٍ من شفعة له وطمئنه أنك بذلت له ما تستطيع ، ولربما تفلح في هذه المرة ، ولربما يعلم الله سبحانه وتعالى من نيتك الصدق والإخلاص في هذا فيلين قلب هذا الشخص الذي أردت أن تشفع عنده .
26.العفو والصفح ، عن زلات الناس:
والإنسان دائما ًفي كل لحظة وفي كل حين مهدد بأخطاء الناس ، بكلماتهم ، بتصرفاتهم التي لا يرتضيها لكن ليوطن نفسه على احتمال الأذى والصبر والعفو والصفح ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم ) والله تعالى ذكر أن من صفات المتقين الذين لهم الجنة التي عرضها السموات والأرض ، ذكر منها: ( والعافين عن الناس ) ويقول الله سبحانه وتعالى ( و أن تعفوا أقرب للتقوى ) ويقول النبي (:"وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا"وقال"ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر لكم"فمن أراد أن يغفر الله له ويصفح عنه وأن يحلم عليه فليعف وليصفح وليتحمل من إخوانه المؤمنين فإن ذلك سبب في غفران الله سبحانه وتعالى له .
27.التيسير على المعسر والوضع عنه: