فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 28

وقال عليه الصلاة والسلام ( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وقربة إلى ربكم ، ومًكفًرةٌ للسيئات ، ومنهات عن الإثم ) كم تضمن قيام الليل من فائدة؟"دأب الصالحين قبلنا"إذا هو

1.تأسي بالصالحين قبلنا من الأنبياء والرسل وأتباعهم .

2.قربة إلى الله سبحانه و تعالى .

3.يكفر السيئات .

4.ينهانا عن الإثم . فمن قام الليل نهاه قيامه عن المعصية في النهار .

وأقل الوتر ركعة ، وأكثره إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة وإذا فاتك وردك من الليل فإنك تقضيه في النهار شفعًا ، فإذا كنت تصلي بالليل خمس ركعات ففاتك بالليل فاقضه بالنهار ست ركعات وإذا كنت تصلي ركعة واحدة فإنك تقضيها بالنهار ركعتين . وهكذا فإن النبي ( كان إذا فاته ورده من الليل قضاه من النهار ثنتي عشرة ركعة .

16.ومن السنن الثابتة انه يشرع للإنسان أن يجعل تطوعه في البيت:

فإن النبي ( يقول:( خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة ) وأفضل الصلاة من حيث البقعة أن تكون في البيت ، إلا صلاة الفريضة والحديث في الصحيحين . وعن ابن عمر ( عن النبي ( أنه قال(اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا ) متفق عليه .

فينبغي للإنسان ويشرع له أن يحرص على أن يجعل تطوعه في البيت إلا إذا كان يخشى أنه إذا ذهب للبيت يضيع تلك النافلة لانشغاله بالأولاد أو أعمال البيت أو نحو ذلك . فإذا وجدت نفسك لم تحافظ على السنة إذا ذهبت للبيت فعليك أن تصليها في المسجد ولا تضيعها عليك . وقد روى البيهقي عن رجل من أصحاب النبي ( عن النبي ( أنه قال( فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع ) قال المنذري إسناده جيد إن شاء الله . هذا يدل على عظيم التطوع في البيت ، أن الإنسان تطوعه في البيت يفضل على تطوعه حيث يراه الناس في المسجد وغيره كفضل الفريضة على النافلة وذلك انه أقرب إلى الإخلاص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت