وهناك بعض السنن التي تتعلق بالتعامل مع الناس ، والإحسان إليهم وهي كثيرة منها وسنحاول أن نسردها سردًا .من ذلك:
17.زيارة المريض:
وقد قال النبي (( من عاد مريضًا فما زال في خرفة الجنة حتى يرجع ) وفي لفظ ( في مخرفة الجنة حتى يرجع ) قالوا: يا رسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال جناها ، أي ثمارها وبساتينها ) والحديث رواه مسلم , وفي حديث آخر يقول النبي ((ما من مسلم يعود مسلما مريضًا غدوة إلا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي فإن زاره عشية صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ) . رواه الترمذي وأبو داوود وصححه ،
ولفظ أبي داوود ( يستغفرون له ) .
فتأمل أخي إذا زرت المريض في الصباح يشتغل سبعون ألف ملك بالدعاء والاستغفار لك حتى المساء وإذا زرته في المساء صلّى عليك ،استغفر لك ، ودعا لك سبعون ألف ملك حتى الصباح ، هذا فضل عظيم وثواب جسيم .
ويقول النبي ( أيضا ً( من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله ناداه منادٍ أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا ) رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه وصححه ابن حبان والألباني. فهذا يبين لك أخي أي فضل فرّطنا فيه بغفلتنا عن زيارة المرضى في بيوتهم أو في المستشفيات فهذه ثمرة واحدة من ثمرات زيارة المرضى أن الإنسان يحصل له هذا الثواب العظيم ، فكيف وهو يستفيد فوائد عظيمة أخرى منها العظة والاعتبار ، وتذكر نعمه الله سبحانه وتعالى عليه ، وإدخال السرور على ذلك المريض وتعليمه ما يحتاج إليه من الأحكام إن كان الزائر متعلمًا والمريض جاهلًا ، وغيرها من الفضائل والفوائد .
18.كفالة اليتيم:
وقد قال النبي (( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا -وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى وفرج بينهما ) والحديث رواه البخاري في صحيحه. تكون مع النبي ( يلحقك الله سبحانه فتعالى بدرجة النبي ( بكفالة اليتيم ، فهذا فضل عظيم يا إخواني ما يفرط فيه إلا جاهل .