فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 182

15.ما نراه في عناوين بعض السور أنها مدنية إلا آية كذا ، أو مكية إلا آية كذا غير مسلّم حتى يثبت ذلك بدليل صحيح صريح ؛ وإلا فالأصل أن السورة المدنية جميع آياتها مدنية ، وأن السور المكية جميع آياتها مكية إلا بدليل ثابت .

16. ( لا إله إلا الله ) توحيد القصد ، ( محمد رسول الله ) توحيد المتابعة .

17. ( وادعوا شهداءكم ) أي الذين تشهدون لهم بالألوهية ، وتعبدونهم كما تعبدون الله ، أدعوهم ليساعدوكم في الإتيان بمثله ؛ وهذا غاية ما يكون من التحدي: أن يتحدى العابد والمعبود أن يأتوا بسورة مثله .

18. ( وقودها الناس والحجارة ) : قال بعض العلماء: إن المراد بها الحجارة المعبودة ، وقيل والحجارة الموقودة التي خلقها الله عز وجل لتوقد بها النار .

19.علق الشيخ عبد الرحمن بن سعدي على كتاب شفاء العليل لابن القيم عند قوله بفناء النار قال: ( إن هذا من باب لكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة ) .

20.لا بأس أن تهنئ بالعيد وبما يسر كأن تقول: هنَّأك الله بالعيد .

21. ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ) : ( بعوضة ) عطف بيان لـ ( ما ) أي مثلًا بعوضة .

22. ( فما فوقها ) أي فما دونها ؛ لأن الفوقية تكون للأدنى ، وللأعلى ، كما أن الوراء تكون للأمام ، وللخلف ، كما في قوله تعالى: ( وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا )

23. ( فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا ) ( ما) هنا اسم استفهام مبتدأ ؛ و ( ذا ) اسم موصول بمعنى (الذي) خبر المبتدأ - أي ما الذي أراد الله بهذا مثلا ، كما قال ابن مالك: ومثل ماذا بعد ما استفهام أو من إذا لم تلغ في الكلام

24. ( أولئك هم الخاسرون ) : جملة اسمية مؤكدة بضمير الفصل ( هم ) لأن ضمير الفصل له ثلاث فوائد ؛ الأولى التوكيد ؛ الثانية: الحصر ؛ الثالثة: إزالة اللبس بين الصفة والخبر . ولذا سمي ضمير فصل - لفصله بين الوصف والخبر ؛ وضمير الفصل ليس له محل من الإعراب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت