1.أول ما نزل من القرآن على وجه الإطلاق قطعا الآيات الخمس الأولى من سورة العلق ، ثم فتر الوحي مدة ثم نزلت الآيات الخمس الأولى من سورة المدثر .
2.ما اشتهر أن سبب نزول قوله تعالى: ( ومنهم من عاهد الله ) أنها نزلت في ثعلبة بن حاطب في قصة طويلة ذكرها كثير من المفسرين وروجها كثير من الوعاظ ضعيف لا صحة له .
3. ( لا ريب فيه ) الريب هو الشك ؛ ولكن ليس مطلق الشك ؛ بل الشك المصحوب بقلق لقوة الداعي الموجب للشك ؛ أو لأن النفس لا تطمئن لهذا الشك .
4.وصف النبي صلى الله عليه وسلم الكلب الأسود بأنه شيطان ؛ وليس معنى هذا انه شيطان الجن ؛ بل معناه: الشيطان في جنسه: لأن أعتى الكلاب وأشدها قبحا هي الكلاب السود . ويقال للرجل العاتي: هذا شيطان بني فلان - أي مَريدهم ، وعاتيهم .
5.تَقِيَّة ( فائدة في التشكيل )
6.يرجح شيخ الإسلام ابن تيمية أن ( المنتقم ) لا يوصف به الله - سبحانه - على وجه الإطلاق - ولو مقرونا بما يقابله -
7. ( استوقد نارا ) أي طلب من غيره أن يوقد له .
8. ( أضاءت ما حوله ) ولم تذهب بعيدا لضعفها .
9. ( ذهب الله بنورهم ) وأبقى حرارة النار
10. ( فهم لا يرجعون ) عن غيهم .
11. ( كصيب ) الكاف اسم بمعنى مثل ....ويجوز أن نقول: إن الكاف حرف تشبيه
12.فهؤلاء عندهم ظلمات في قلوبهم - فهي مملوءة ظلمة من الأصل ؛ أصابها صيب - وهو القرآن - فيه رعد ؛ والرعد وعيد شديد ؛ و فيه برق - وهو وعد القرآن ؛ إلا أنه بالنسبة لما فيه نور وهدى يكون كالبرق ؛ لأن البرق ينير الأرض .
13.فائدة لغوية: في ( أصبع ) عشر لغات وإليها أشار في قوله:
وهمزَ انملةٍ ثلّث وثالثَه التسعُ في إصبع واختم بأصبوع
14.من الفوائد أن البرق الشديد يخطف البصر ؛ ولهذا ينهى الإنسان أن ينظر إلى البرق حال كون السماء تبرق ؛ لئلا يخطف بصره .