فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 134

وجملة المقال: أن أيوب بن سويد الرملى ممن يكتب حديثه وينظر فيه ، فإن توبع فحديثه يُحتج به ويُصحَّح ، وعلى هذا يُحمل هذا الحديث ؛ سيما وهو من أمثل أحاديثه ومروياته عن يونس بن يزيد الأيلى ، ولم يتفرد به ، فقد تابعه شبيب بن سعيد الحبطى عن يونس عند البيهقى (( السنن الكبرى ) ) (5/75) ، ورواه رجاء بن صبيح عن مسافع عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعا به .

فقد أخرجه أحمد (2/213،214) ، والترمذى (878) ، والفاكهى (( أخبار مكة ) ) (960) ، وابن خزيمة (2732) ، وابن حبان (3702) ، والحاكم (1/456) ، وابن الجوزى (( مثير الغرام الساكن ) ) (137) جميعًا من طريق رجاء بن صبيح الحرشى عن مسافع بن شيبة عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا .

قلت: ورجاء بن صبيح ليس بالقوى ولا ممن يحتج به إذا انفرد ، ولكنه يقوى أمر الحديث ، ويؤكد أن له أصلًا ، وأما شبيب بن سعيد الحبطى فهو ممن يحتج به في المتابعات ، فقد احتج به البخارى من رواية ابنه أحمد عنه . قال علي بن المديني: ثقة كان من أصحاب يونس بن يزيد كان يختلف في تجارة الى مصر وكتابه كتاب صحيح وقد كتبتها عن ابنه أحمد . وقال أبو زرعة: لا بأس به . وقال أبو حاتم: كان عنده كتب يونس بن يزيد وهو صالح الحديث لا بأس به . وذكره ابن حبان في (( كتاب الثقات ) ).

باب ذكر البيان بأن الحجاج والعمَّار وفد الله جلَّ وعلا

(1) عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلََّى الله عليه وسلَّم: (( وفد الله ثلاثة: الحاجُّ ، والغازى ، والمعتمر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت