قال فى (( ميزان الاعتدال ) ): (( وثقه ابن معين وإسحاق بن راهويه وصالح جزرة . وقال الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب . وقال ابن راهويه: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كأيوب عن نافع عن ابن عمر . وقال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل: يقول أهل الحديث إذا شاءوا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وإذا شاءوا تركوه يعني لترددهم في شأنه . وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حجة ؟ قال: لا ولا نصف حجة . وقال أبو حاتم: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي من بهز بن حكيم عن أبيه عن جده . وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب ، فقال: ما شأنه وغضب ، وقال: ما أقول فيه قد روى عنه الأئمة . وروى عباس ومعاوية بن صالح عن يحيى قال: ثقة . وروى الترمذي عن البخاري قال: رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، فمن الناس بعدهم ! ) )اهـ .
باب استحباب تأمير المسافرين أحدهم على أنفسهم
وبيان أن أحقهم بذلك أكثرهم قرآنًا
(26) قال الإمام أبو داود: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ ) ).
(27) عن عمر بن الخطاب قال: إذا كانَ نَفَرٌ ثلاثةٌ فليؤمروا أَحَدَهُمْ ، ذاكَ أميرٌ أمَّره رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ــــــــــ