(20) عَنْ ابْنِ عُمَرَ وجَاءَه رَجُلٌ ، فَقَالَ: تَعَالَ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، فَقَالَ: (( أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ ) ).
( بيان ) قوله (( أستودع الله ) ): أي استحفظه دينك ؛ من الوَّداع ـ بفتح الواو ـ وهو الاستحفاظ ، وذلك لأن السفر محل الاشتغال عن الطاعات التي يزيد الدين بزيادتها ، وينقص بنقصانها .
ــــــــ
(19) صحيح . أخرجه ابن أبى شيبة (6/52/29403) ، وأحمد (3/344) ، والبخارى (1/202 و4/276،110) وعبد بن حميد (( المسند ) ) (1089) ، وعبد اللَّه بن أحمد (( زوائد المسند ) ) (3/344) ، وأبو داود (1538) ، والترمذى (480) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (3/337/5581 و4/412/7729 و6/128/10332) و (( المجتبى ) ) (6/81:80) ، وابن ماجه (1383) ، وابن السنى (( عمل اليوم والليلة ) ) (596) ، وابن أبى عاصم (( السنة ) ) (421) ، وأبو يعلى (4/67/2086) ، وابن حبان (884) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (3/52 و5/249) ، والخطيب (( موضح الأوهام ) ) (1/404) و (( الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع ) ) (2/236) من طرق عن عبد الرحمن بن أبى الموال عن محمد بن المنكدر عن جابر به .
(20) صحيح . أخرجه النسائى (( الكبرى ) ) (5/250/8805) ، وأبو يعلى (9/471/5624 و10/42/5674) ، وابن خزيمة (2431) ، والحاكم (1/442 و2/97) ، والبيهقى (5/251) من طرق عن حنظلة بن أبى سفيان عن القاسم ابن محمد قال: كنت عند ابن عمر به .