فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 134

وأوصل الحافظ ابن حجر العدد فى (( النبأ الأنبه في بناء الكعبة ) )إلى عشر مرات ، وذكرها بالتفصيل .

( بيان ثان ) قوله (( يرفع في الثالثة ) )يعنى بعد أن يخربها ذو السويقتين الحبشى في آخر الزمان .

وفى (( صحيح البخارى ) ) (1/278. سندى ) :

باب: هدم الكعبة

حدَّثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبيد الله بن الأخنس حدثني ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( كأنَّي به أسود أفحج يقلعها حجرًا حجرًا ) ).

حدَّثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ) ).

قلت: وبيان ذلك على ما رواه الإمام أحمد (2/291) قال: حدَّثنا يزيد أنا ابن أبي ذئب عن سعيد ابن سمعان سمعت أبا هريرة يخبر أبا قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يبايع لرجل ما بين الركن والمقام ، ولن يستحل البيت إلا أهله ، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدًا ، وهم الذين يستخرجون كنزه ) ). (1)

قال المناوى (( فيض القدير ) ) (3/375) : (( وهذا التخريب لا ينافيه قوله تعالى (( أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ) )، ولا خبر الصحيح (( إني أحلت لي مكة ساعة من نهار ، ثم عادت حرمتها إلى يوم القيامة ) )لأن تخريبه مقدمة لخراب الدنيا ؛ بدليل الحديث القدسي (( قال الله تعالى: إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته ) ). فكونه آمنا محترما إنما هو قبل ذلك ، على أن الحكم بالحرمة والأمن باق إلى يوم القيامة بالفعل ، لكن باعتبار أغلب أوقاته ، وإلا فكم وقع فيه من قتال وإخافة لأهله جاهلية وإسلاما في زمن ابن الزبير وبعده إلى زمننا !! ، ولو لم يكن إلا وقعة القرامطة لكفى )) اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت