وفى (( كشف الخفاء ) ) (1/81) للعجلونى: (( حديث: (( إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته ثم أخرب الدنيا ) ). ذكره ـ يعنى أبا حامد الغزالى ـ في (( الإحياء ) ). قال العراقي في تخريجه: لا أصل له )) .
( إيقاظ ) وأما ما يروى عن أبى هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( حجوا قبل أن لا تحجوا ) )، قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله ؟ ، قال: (( تقعد أعرابها على أذناب شعابها ، فلا يصل الى الحج أحد ) ).
ـــــــ
(1) صحيح . أخرجه الطيالسى (2373) ، وابن أبى شيبة (7/462/37244) ، وأحمد (2/351،328،312،291) وابن الجعد (( المسند ) ) (2810) ، والفاكهى (( أخبار مكة ) ) (1/365/763) ، وابن حبان ، والحاكم (4/452) ، والذهبى (( سير أعلام النبلاء ) ) (7/146) من طرق عن ابن أبى ذئب عن سعيد بن سمعان سمعت أبا هريرة يخبر أبا قتادة به .
قلت: هذا إسناد متصل رجاله ثقات كلهم .
قلت: هذا حديث باطل . أخرجه الفاكهى (( أخبار مكة ) ) (1/383/809) ، والعقيلى (( الضعفاء الكبير ) ) (2/286 و4/135) ، والدارقطنى (2/302/294) ، والبيهقى (4/341) ، وابن الجوزى (( العلل المتناهية ) ) (2/564/926) جميعا من طريق محمد بن أبى محمد عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا به .
قال أبو جعفر العقيلى: (( محمد بن أبي محمد مجهول النقل ، ولا يعرف هذا الحديث إلا به ، ولا يتابع عليه ، ولا يصح في هذا شيء ) ).
وقال الذهبى (( الميزان ) ) (4/159) : (( هذا إسناد مظلم وخبر منكر ) ).
باب ذكر البيان أن عمرة رمضان تعدل حجَّةً