فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 54

وقد استمع النبي - صلى الله عليه وسلم - جيدا إلى عرض ممثل قريش"عتبة بن ربيعة"وقال له: أوَ قد فرغت يا أبا الوليد؟ ، فقال: نعم ، فلم يرد عليه بكلام من عنده ، بل بآيات من سورة فصلت في حسمها الأمر ، وقطعها الطريق على كل التنازلات التي يُساوم عليها الضعفاء ، خاصة عندما تكون الإغراءات بهذه الكثرة والتنوع مال ونساء ، وملك وجاه، ورعاية وعناية وحفاوة، آنئذ قد ينسى بعض الدعاة أن موقفهم بين يدي الله في السحر في صلاة ركعتين أغنى من أهل الأرض جميعا، وأن صومًا في يوم قائظ خير من الدنيا وما عليها، وأن عفوًا عن مقدرة هو العز والشرف ، وإحسانًا لمن أساء هو الرفعة والكرامة ، والترفع عن السفاسف والمكروهات والتزام المكارم والمروءات هو الجاه والعزة، هكذا فعل نبينا - صلى الله عليه وسلم - فكان مكانه عند الله تعالى أول العابدين ، وسيد الأولين والآخرين ، ورفعة فوق مستوى الملائكة أجمعين والأنبياء والمرسلين لتكون رحلة الإسراء والمعراج معلما على العز والسؤدد والنور والكرامة عند رب العالمين .

الإغواء بفنون الرقص والغناء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت