فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 88

العلاقات المحرمة فهو في آخر المطاف (زواج) أو (نكاح) مشروع لاشبهة

فيه ومما يؤيد ذلك تيسير ما يدفع في زواج المتعة من صداق أو سياق

أو مهر مثل: بردة أو نعلين أو أو حفنة من تمر... ونحن نزكي رأى ابن

عباس ان زواج المتعة ظل حلالا حتى حرمه عمر بن الخطاب ونعلل تحريم

ابن الخطاب له هو تدفق السبايا والجوارى المجلوبات من البلاد

المفتوحة والموطوءة على يثرب حتى شبع الرجال منهن ومن ثم لم يعد

هناك مبرر ل (زواج أو نكاح المتعة) وسبق ان ذكرنا ان تغير الظروف

المادية لدى مجتمع معين يؤدى بطريق الحتم واللزوم الى تغير انساقه

الاجتماعية وعاداته واعرافه وافكاره بل وعقائده وعلى احسن الفروض

تفسير تلك العقائد تفسيرا مختلفا. ولكن ماذا تفعل المرأة في مجتع

يثرب إذا تزوجت من رجل لم يستطع ارواء ظمئها ؟ انها تشهر به وتعلن

ذلك للقاصي والدانى للبعيد والقريب حتى تعلم القرية (يثرب) كلها

بعنته وتلجأ لمحمد طالبة منه ان يخلصها من هذه (المصيبة) ولا تقول

ذلك بصورة ملفوفة بأن تلمح لا بل انها تصيح مصرحة بذلك بأعلى صوتها

وبطريقة خادشة تفزع حتى الرجال من الكهول: - عن عائشة قالت: دخلت

امرأة رفاعة القرظى وانا وابو بكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم

-فقالت: ان رفاعة طلقني البته وان عبد الرحمن بن الزبير تزوجني

وانما عنده مثل الهدبة واخذت هدبة من جلبابها وسعيد ابن العاص

بالباب لم يؤذن له فقال: يا ابا بكر الا تنهى هذه عما تجهر به بين

يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما زاد ورسول الله - صلى

الله عليه وسلم - على التبسم وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت