فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 88

تدور رحاها في اليوم التالى وهو يعلم انها عركة فاصلة ولكن الطبع

غلاب والعادة لها سلطانها. ولم تكن كل النساء اليثربيات يكتفين

بالمفاخذة التعويضية التى تحدث في الاحلام بل كان بعضهن يمتلك حسا

واقعيا لم يرض بما يراه أو حتى يحسه في الرؤية فكان يبحث عن الزواج

أو النكاح بحثا دؤوبا وفى عجلة ولهفة وينق عن الشاب الجلد الذى

يروى الظما ويعطى المتعة ويعرض عن الشيخ الكبير حتى لو كان ذامال

مثل: سبيعة بنت الحارث الاسلمية كانت زوجة لسعد بن خولة من بنى

عامر بن لؤى وكان ممن شهد بدرا فتوفى عنها في حجة الوداع فما ان

طهرت من نفاسها حتى بادرت بالتزين والتجمل للخطاب انتظارا لاقبالهم

عليها فدخل عليها ثلاثة هم: أبو السنابل بن يعكك وكهل وشاب فاختارت

الشاب وفضلته وتفضيل الشاب ليس في حاجة الى تعليل: - (... فلما

تعلت من نفاسها تجملت للخطاب فدخل عليها أبو السنابل بن يعكك فقال

لها: مالى اراك تجملت للخطاب ترجين (النكاح) فخطبها فابت ان تنكحه

فخطبها رجلان: شاب وكهل فخطبت الى الشاب) (28) . وتراوحت الروايات

في مدة الوضع بعد وفاة الزوج ما بين اسبوع الى ثلاثة اسابيع ولم

يستغرق طهرها من النفاس اكثر من اسبوعين أي ان سبيعة تزوجت بعد

ترملها بشهر أو اقل ولا تفسير لذلك الا الو له بالتماس مع الطرف

الاخر. وواقعة اخرى عن ذوات النزعة الواعقية يحملها لنا الخبر

الاتى: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت