يرد هذا المصطلح كثيرًا في كتب العقائد خصوصًا في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية وغيرها.
وفيما يلي إعطاء صورة عامة عنه، وذلك من خلال المسائل التالية:
أولًا: تعريفه:
في اللغة: من الفعل اشترك يشترك، والمصدر اشتراك، والمشترك اسم المفعول.
وفي الاصطلاح: عرف بعدة تعريفات قريبة من بعض، وفيما يلي ذكر لشيء منها:
أ _ عرفه الجرجاني رحمه الله بقوله:"المشترك ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير"1.
ب _ وقال عنه ابن فارس رحمه الله:"تسمى الأشياء الكثيرة بالاسم الواحد نحو: عين الماء وعين المال وعين السحاب"2.
ج _ وعرفه ابن تيمية رحمه الله بقوله:"أن يكون اللفظ دالًا على معنيين من غير أن يدل على معنى مشترك بينهما"3.
د _ وقال السيوطي رحمه الله:"وقد حدَّه أهل الأصول بأنه اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة"4.
هـ _ ويمكن أن يعرف بتعريف مختصر فيقال: هو ما اتحد لفظه، واختلف معناه.
1_ التعريفات ص215.
2_ الصاحبي ص59.
3_ مجموع الفتاوى 20/227 ولو قال على معنيين أو أكثر لكان أولى.
4_ المزهر 1/369.