"المذهب الثالث: مذهب القائلين بالتجويز، وهم القدرية، الذين يقولون: لو عذبنا الله على خلقه فينا لكان جائزًا، وإنما يعذبنا على ما نخلقه نحن."
وأجاب عنه _ يعني ابن تيمية _ بما أجاب عن الذي قبله من أنه رمية حيرة، والتقريرُ التقريرُ.
وقوله:"أو القول"أي والقول؛ فهي _ يعني أو _ بمعنى الواو، وليست لأحد الشيئين، والله أعلم"1."
1_ انظر شرح جواب ابن تيمية للطوفي ص24_26، وانظر القصيدة التائية في القدر لابن تيمية شرح وتحقيق الكاتب ص128_129.