قال الناظم رحمه الله تعالى:
وَ (الْفَرْدُ) مَا قَيَّدْتَه بِثِقَةِ ... 22 ... أَوْ جَمْعٍ أوْ قَصْرٍ عَلَى رِوَايَة
23 -الفرد:"مرادف الغريب، وبعضهم غاير بينهما، وقد تقدم الكلام عليهما في قسم الغريب فلينظر".
قال الناظم رحمه الله تعالى:
وَمَا بِعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَا ... 23 ... (مُعَلَّلٌ) عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا
24 -المعلل:"ما كان فيه غموض أو خفاء يقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منه".
وبناء على هذا التعريف فإنه يشترط في المعلل شرطان:
أ الغموض والخفاء.
ب القدح في صحة الحديث.
فإذا اختل أحد هذه الشروط فلا يعتبر الحديث معللا اصطلاحا.
مثال الحديث المعلل:
حديث يعلى بن عبيد، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر مرفوعا:"البيعان بالخيار".
فقد وهم يعلى بن عبيد على سفيان الثوري، في قوله (عمرو بن دينار) ، إنما هو (عبد الله بن دينار) ، فهذه علة خفية، لأن كلا من عبد الله بن دينار وعمرو بن دينار ثقة، فوقع استبدال ثقة بثقة مثله.
قال الناظم رحمه الله تعالى:
وَذُو اخْتِلافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ ... 24 ... (مُضْطَرِبٌ) عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنّ
25 -المضطرب:"ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة، سندا أو متنا".
مثال المضطرب سندا: حديث (شيبتني هود وأخواتها) .