فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 22

قال الناظم رحمه الله تعالى:

وَ (الْفَرْدُ) مَا قَيَّدْتَه بِثِقَةِ ... 22 ... أَوْ جَمْعٍ أوْ قَصْرٍ عَلَى رِوَايَة

23 -الفرد:"مرادف الغريب، وبعضهم غاير بينهما، وقد تقدم الكلام عليهما في قسم الغريب فلينظر".

قال الناظم رحمه الله تعالى:

وَمَا بِعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَا ... 23 ... (مُعَلَّلٌ) عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا

24 -المعلل:"ما كان فيه غموض أو خفاء يقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منه".

وبناء على هذا التعريف فإنه يشترط في المعلل شرطان:

أ الغموض والخفاء.

ب القدح في صحة الحديث.

فإذا اختل أحد هذه الشروط فلا يعتبر الحديث معللا اصطلاحا.

مثال الحديث المعلل:

حديث يعلى بن عبيد، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر مرفوعا:"البيعان بالخيار".

فقد وهم يعلى بن عبيد على سفيان الثوري، في قوله (عمرو بن دينار) ، إنما هو (عبد الله بن دينار) ، فهذه علة خفية، لأن كلا من عبد الله بن دينار وعمرو بن دينار ثقة، فوقع استبدال ثقة بثقة مثله.

قال الناظم رحمه الله تعالى:

وَذُو اخْتِلافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ ... 24 ... (مُضْطَرِبٌ) عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنّ

25 -المضطرب:"ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة، سندا أو متنا".

مثال المضطرب سندا: حديث (شيبتني هود وأخواتها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت