2-ذكرها الإمام ابن الجوزى في كتاب الموضوعات ( وهو كتاب ألفه ابن الجوزى يحتوى على الأحاديث المكذوبة على الرسول( ) بدون تسمية الشاب ثم قال لا يصح"فائد بن عبد الرحمن"متروك.
3-كل الروايات التى تتناول هذه القصة المنكرة مدارها على رجل يسمى"فائد بن عبد الرحمن العطار"وتعال لنرى رأى أئمة الجرح والتعديل فيه:
أ) قال الهيثمى: فيه فائد أبو الورقاء متروك .
…نقلا عن المجمع 8/148 .
ب) ونقلا عن الذهبى في ميزان الاعتدال باب الفاء:
فائدة بن عبد الرحمن أبو الورقاء:
* تركه الإمام أحمد والناس .
* قال يحيى بن معين: ضعيف ؟.
* قال ابن عدى: مع ضعفه يكتب حديثه !
* قال البخارى: فائد منكر الحديث .
والخلاصة حول هذه القصة:
أنها قصة منكرة لا تصح ، وقد نبهنا عليها لأن كثير من خطباء المساجد ينسجون عليها خطبة كاملة ، وهى قصة واهية منكرة لا يصح الاستدلال بها لعدة أمور:
1-أن في الآيات وفى الآثار الصحيحة غنى عن مثل هذه المكذوبات.
2-قد يُقال هذه قصة تحض على عدم العقوق ، فيُقال أن أئمة الحديث الذين أجازوا رواية الحديث الضعيف اشترطوا شروطًا لا تنطبق على حالة هذا الحديث ، وهذه الشروط هى:-
أولا: أن يبين أنه ضعيف . وقد كان معلوما قبل ذلك أن لفظ (حُكى أو رُوى من صيغ التمريض والتضعيف ) لكن اليوم لا يُعلم أن هذه الصيغ تضعيف للحديث . لذا إذا أورد أحد العلماء قصة ضعيفة يجب أن يقول هذه رواية ضعيفة . فهل أحد من الخطباء يذكر للناس أنها قصة ضعيفة ؟!
ثانيًا: ألا تكون شديدة الضعف . وهذه القصة شديدة الضعف بل منكرة وواهية كما قدمنا من قول أئمة هذا العلم .
ثالثًا: ألا ينبنى عليها حكم فقهى . 38
( حديث: الجنة تحت أقدام الأمهات
تحقيق الألباني: ( ضعيف ) انظر حديث رقم (2666) في ضعيف الجامع .
والبديل لهذا الحديث الضعيف هذه الرواية التالية: