فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 23

2-ذكرها الإمام ابن الجوزى في كتاب الموضوعات ( وهو كتاب ألفه ابن الجوزى يحتوى على الأحاديث المكذوبة على الرسول( ) بدون تسمية الشاب ثم قال لا يصح"فائد بن عبد الرحمن"متروك.

3-كل الروايات التى تتناول هذه القصة المنكرة مدارها على رجل يسمى"فائد بن عبد الرحمن العطار"وتعال لنرى رأى أئمة الجرح والتعديل فيه:

أ) قال الهيثمى: فيه فائد أبو الورقاء متروك .

…نقلا عن المجمع 8/148 .

ب) ونقلا عن الذهبى في ميزان الاعتدال باب الفاء:

فائدة بن عبد الرحمن أبو الورقاء:

* تركه الإمام أحمد والناس .

* قال يحيى بن معين: ضعيف ؟.

* قال ابن عدى: مع ضعفه يكتب حديثه !

* قال البخارى: فائد منكر الحديث .

والخلاصة حول هذه القصة:

أنها قصة منكرة لا تصح ، وقد نبهنا عليها لأن كثير من خطباء المساجد ينسجون عليها خطبة كاملة ، وهى قصة واهية منكرة لا يصح الاستدلال بها لعدة أمور:

1-أن في الآيات وفى الآثار الصحيحة غنى عن مثل هذه المكذوبات.

2-قد يُقال هذه قصة تحض على عدم العقوق ، فيُقال أن أئمة الحديث الذين أجازوا رواية الحديث الضعيف اشترطوا شروطًا لا تنطبق على حالة هذا الحديث ، وهذه الشروط هى:-

أولا: أن يبين أنه ضعيف . وقد كان معلوما قبل ذلك أن لفظ (حُكى أو رُوى من صيغ التمريض والتضعيف ) لكن اليوم لا يُعلم أن هذه الصيغ تضعيف للحديث . لذا إذا أورد أحد العلماء قصة ضعيفة يجب أن يقول هذه رواية ضعيفة . فهل أحد من الخطباء يذكر للناس أنها قصة ضعيفة ؟!

ثانيًا: ألا تكون شديدة الضعف . وهذه القصة شديدة الضعف بل منكرة وواهية كما قدمنا من قول أئمة هذا العلم .

ثالثًا: ألا ينبنى عليها حكم فقهى . 38

( حديث: الجنة تحت أقدام الأمهات

تحقيق الألباني: ( ضعيف ) انظر حديث رقم (2666) في ضعيف الجامع .

والبديل لهذا الحديث الضعيف هذه الرواية التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت