فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 23

حياء منى . فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول (لا إله إلا الله) فدخل بلال فقال يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ثم مات علقمة من يومه فحضره رسول الله ( فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه ثم قام على شفير قبره . وقال يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها.

* ولها رواية أخرى في كتب أخرى مثل ما جاء في كتاب الترغيب والترهيب للمنذرى وإليك نصها كما جاءت فيه:-

وروى عن عبد الله بن أبى أوفى ( قال:"كنا عند النبى ( فأتاه آت فقال شاب يجود بنفسه فقيل له قل(لا إله إلا الله) فلم يستطع فقال كان يصلى ؟ فقال نعم فنهض رسول الله ( ونهضنا معه فدخل على الشاب فقال له قل(لا إله إلا الله) فقال لا أستطيع قال لم ؟ قال كان يعق والدته . فقال النبى ( أحية والدته ؟ قالوا: نعم. قال: ادعوها فدعوها فجاءت فقال هذا ابنك فقالت: نعم . فقال لها أرأيت لو أججت نارًا ضخمة فقيل لك ان شفعت له خلينا عنه وإلا حرقناه بهذه النار أمنت تشفعين له . قالت يا رسول الله إذًا أشفع قال فأشهدى الله وأشهدينى أنك قد رضيت عنه قالت اللهم انى أشهدك وأشهد رسولك أنى رضيت عن ابنى فقال له رسول الله ( يا غلام قل(لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) فقالها فقال رسول الله ( الحمد لله الذى أنقذه بى من النار"رواه الطبرانى وأحمد مختصرًا

ملحوظات حول القصة

1-ذكرها الحافظ الذهبى في كتاب الكبائر بلفظ"حُكى"وأوردها الحافظ المنذرى في كتاب الترغيب والترهيب بلفظ"رُوى"وهى من صيغ التمريض والتضعيف لدى المحدثين والمشتغلين بعلم الحديث ولكن العامة ومن لا دراية له لا يدرى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت