* عن معاوية بن جاهمة السلمي أنه استأذن الرسول ( في الجهاد معه، فأمره أن يرجع ويَبرَ أُمَّه، ولما كرر عليه، قال (:"ويحك 00 الزم رجلها 000 فثمّ الجنة". 39
ولا ينبغى للمسلم أن يتعمد نقل ما عَلَمَ ضَعْفَه ثم ينسبه للنبى ( . وقد نبهنا على قصة علقمة وحديث الجنة تحت أقدام الأمهات لشهرتهما .
خاص بمن مات والداه
* جاء رجل من بني سلمة الى رسول الله ( فقال: يا رسول الله ، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما ؟ قال (: نعم .
الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما ،
وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما40
و من جملة النصوص الواردة نلخص هذه الأمور:-
1-الدعاء لهما ، والاستغفار لهما .
2-أداء الدّين عنهما: خاصة إذا كانت لهما تركة فقد وجب القضاء من تركتهما قبل قسمة الميراث ، وإن لم يكن لهما مال فسارع إلى تسديد هذا الدين عنهما برًا لهما وإحسانًا ..
3-إنفاذ الوعود التي وعدها أبواك ، فيستحب لك أن تفي وتنجز لهما ما وعدا وفاءً لهما وابتغاء الأجر من الله تعالى.
4-ترك النياحة عليهما إذا ماتا: لأن النياحة لا تفيد بل تضر . 41
5-صلاة الولد على والديه بعد مماتهما .
6-الصدقة الجارية: فهي تفيد الميت مما يصل ثوابها إليه .. 42
7-أن تصل أهل ود أبيك أو أمك: وذلك لقول رسول الله (:( إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه ) 43 .
8-إن كان والدك يعطي الفقراء والمساكين ، فواصل العطاء .
9-إن كان والدك قد اقترف سوءًا أو جره إلى مسلم أو ظلم شخصًا .. الخ ، فعليك بالإصلاح .. واطلب العفو عنهما .
10-الصيام عنهما إذا ماتا وعليهما صوم .. مصداقًا لقوله (:
( من مات وعليه صيام، صام عنه وليه) .44 والحج عنهما إذا ماتا ولم يحجا. لقوله ( للمرأة سألت عن أمها، فقال:(حجي عنها) 45
وأخيرًا .. ردد معى هذا الدعاء: