القاعدة الأولى:- الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات وبيانها أن يقال: إنه قد انعقد الاتفاق أن لله تعالى ذاتًا لا تماثل الذوات وأن إثباتنا للذات إثبات وجود لا إثبات تكييف فهاهنا ثلاثة أمور:-
الأول:- أن لله ذاتًا.
الثاني:- أنها لا تماثل الذوات.
الثالث:- أن إثبات الذات إنما هو إثبات وجود لا إثبات تكييف.
وهذه الأمور الثلاثة تفيدنا عدة أمور لازمة ولا يعارض فيها إلا المعاند ولا سبيل لنا على القلوب لأن القلوب وهدايتها من خصائص علام الغيوب:-