الصفحة 17 من 47

والشرطية تشعر بالعلية عند صلوح الشرط لها ( و ) حكم هذا النوع أن ( نية التعيين ليست تشترط ) فيكفي لمن يصوم في رمضان أن ينوي الصوم بغير ذكر فرض رمضان فإنه صومه متعين وما سواه مما ينافي الصوم منفى فيه ( ولم يضر ) الصائم ( إن جاء في الوصف الغلط ) كأن نوى صوم النفل أو النذر كما لا ضير في أداء المقصود إذا كان زيد في الدار وحده وقصدت ندائه فقلت يا عمرو ( فرمضان الصوم في أيامه يحسب كيف كان ) ذلك الصوم بأن كان مقرونا بنية فرض رمضان أو نية النفل أو النذر ( عن صيامه لكن لمن أباح فطره السفر تجوز نية الفرائض الأخر ) كصوم منذور نية صحيحة بأن يكون الصوم واقعا عما نواه من واجب آخر ( كذا روى القوم ) من ثقاة الرواة ( عن النعمان ) أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى واستدل بأن المسافر ما دام مسافرًا غير مؤاخذ بصوم رمضان ومؤاخذ بالمنذورات والكفارات كما في سائر الأيام فله أن يصرف إمساكه في رمضان إلى ما هو مطالب به ( و ) ثبت ( عنه ) رحمه اللّه تعالى ( في ) نية المسافر صوم أيام رمضان عن ( النفل روايتان ) الأولى أنه إذا نوى النفل يقع عن فرض رمضان لأنه غير مطالب بالنفل فليس له أن يصرف إمساكه في رمضان إليه والثانية أنه يقع عن النفل لأن وجوب الأداء لما سقط عنه صار رمضان في أدائه بمنزلة شعبان فصومه يقع عما نواه ( صوم من اشتكى ) ومرض في شهر رمضان ( عن الفرض ) لرمضان ( يقع لا عن سواه في الصحيح المتبع ) لأن رخصة المريض متعلقة بعجزه فإذا صام تبين عدم العجز وذهب بعض كصاحب الهداية إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت