من ذلك توقف ابن الحاجب عند مسألة العامل، وتعريفه له بقوله: (العامل: ما به يتقوم المعنى المقتضي للإعراب) .
وتعريفه للمفعول المطلق بقوله (المفعول المطلق: وهو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه) .
وتعريفه للمنادي بقوله (المنادي: هو المطلوب إقباله بحرف ناب مناب(أدعو) لفظا وتقديرا).
وتعريفه للمفعول فيه بقوله: (المفعول فيه: هو ما فعل فيه فعل مذكور من زمان أو مكان) .
ومن الجدير بالذكر هاهنا أن لابن الحاجب بعض الآراء التي اختارها وكان سببا في اشتهارها مثل:
إعراب المثنى والجمع المذكر السالم بالحروف حيث قال في متن الكافية: (المثنى و"كلا"مضافا إلى مضمر، واثنان بالألف والياء، جمع المذكر السالم و(ألو) وعشرون وأخواتها بالواو والياء).
وفي (شرح الكافية) بعد ما بين ابن الحاجب أن (أصل ما أعرب أن يعرب بالحركات، لأنها أخف من الحروف فوجب أن لا يعدل عنها إلا لغرض) ذكر ما رآه من الغرض والعلة لما أعرب بالحروف ثم قال: (فثبت بذلك تعليل إعراب المثنى بالألف في الرفع وبالياء في النصب والجر، وإعراب المجموع بالواو في الرفع وبالياء في النصب والجر) .