@ 36 @ ( السنة الحادية عشر )
ودعا على الحكم بن ابى العاص وكان يختلج بوجهه ويغمز عند النبي فقال كذلك كن فلم يزل يختلج الى ان مات
وغير ذلك مما يخرج عن الانحصار هذا منه قطرة من بحار وللعلماء في المعجزات تصانيف مستقلات والى شيء من محاسنه الباهية في ظاهره وباطنه اشرت في بعض القصيدات الى هذه الابيات اشعار $
( صلوة وتسليم يفوح شذاهما ... على سيد الكونين من آل هاشم )
( نبي على فوق النبيين منصبا ... بدا نوره من قبل نشوة آدم )
( وجيه صبيح الوجه مصباح ظلمة ... محى بضياء العدل ظلام المظالم )
( حليم كريم مشفق متعطف ... رؤف بكل المؤمنين وراحم )
( مبيد للاعادى ذو انتقام وسطوة ... غليظ على الكفار للكفر هادم )
( مقر الندى بجر خضم وفي الوغا ... هزبر من الاسد الليوث الضراغم )
( يروى القنا عند اللقا من دم العدى ... وبالبيض يقرى البيض حتى الجماجم )
( سراج الدينا شرقا وغربا نقى الطغى ... بسمر القنا والمرهقات الصوارم )
( به الدهر اضحى ضاحكا متبسما ... عبوسا على اعدائه عير باسم )
( مليح فصيح ابيض ادعج اذا ... تبسم خلت البرق بين المباسم )
( الى شحمة الاذنين يكسوه وفرة ... حكت جنح ليل مظلم لون فاحم )
( اغربه يستنزل القطر قد سقت ... انامله جيشا ربيعا لقادم )
( شفيع البرايا صاحب الحوض واللوا ... غياث الورى عند الدواهى الدواهم )
( ومخترق سبعا طباقا بليله ... بها في محل القدس انس التنادم )
( براقا ومعراجا من الكون قد علا ... الى رتبة لا يرتقى بسلالم )
( من الفرش حتى العرش شاهد في سرى ... كسبعة آلاف سنين توامم ) ...