@ 35 @ السنة الحادية عشرة
واصيبت عين قتادة بن النعمان يوم احد حتى وقعت على وجنته فردها رسول الله وكانت احسن عينيه
وعن حبيب بن يزيد ان اباه ابيضت عيناه فكان لا يبصر بهما شيأ فنفث رسول الله فيهما فابصر
وتفل في عين علي رضى الله تعالى عنه يوم خيبر وكان رمدا فصار بارئا
وكانت في كف شرحبيل الجعفى سلعة تمنعه القبض على السيف وعنان الدابة فشكاها للنبى فما زال يطحنها بكفه حتى لم يبق لها اثر
ودعا لعز الاسلام بعمر بن الخطاب او بابى جهل فاستجيب له في عمر رضى الله تعالى عنه
قال ابن مسعود فما زلنا اعزة مذ اسلم عمر رضى الله تعالى عنه
ودعا في الاستسقاء فسقوا ثم شكوا اليه المطر فدعا فارتفع
ودعا لابن عباس رضى الله تعالى عنهما اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل فصار حتى سمي الحبر وترجمان القرآن ودعا لجماعة بالبركة فظهرت عليهم البركات وربحوا في التجارات منهم عبد الله بن جعفر والمقداد وعروة بن ابى الجعد قال كنت اقوم بالكراسة فما ارجع حتى اربح اربعين الفا
وقال البخاري في حديثه وكان لو اشترى التراب ربح فيه
ودعا على مضر فقحطوا حتى استعطفته قريش ودعا لهم
ودعا على كسرى حين مزق كتابه ان يمزق ملكه فلم تبق له باقية
وقال لعتبة بن ابى لهب اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فاكله اسد
وقال لرجل رآه ياكل بشماله كل بيمينك فقال لا استطيع فقال لا استطعت فلم يرفعها الى فيه