3 -وأن لا يسيء الظن بالناس قال الرسول ("إني لم أومر أن أنقب قلوب الناس ولا أن أشق بطونهم"كما حصل لأصحابه من المنافقين فهذه من صفاتهم كذلك لا نسوغ إلى أهل الشرك والفساد أن ينكرون على أهل الخير والدين فيترك أهل الصدق إظهار الأمور المشروعة حذرًا من لمزهم قال تعالى: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (.
4 -نشاط العبد وعمل الخير عند رؤية الصالحين هنا ينظر إلى قصده الباطن ولا يلتفت إلى وساوس الشيطان لكي تعرف هل هو رياء افترض نفسك في مكان تراهم ولا يرونك فإن تنشطت للعباده فليس رياء وإن لم تنشط فهو رياء.
فتذكر يا أخي قول إبراهيم النخعي رحمه الله: إذا أتاك الشيطان وأنت في صلاة فقال: إنك مراء فزدها طولًا.
5 -كتمان الذنوب"إخفاؤها ليس من الرياء، بل هو واجب شرعي إذ ورد النهي عن التحديث بالذنوب وبعض الناس يذم نفسه فيقع في الرياء قال مطرف بن عبدا لله الشخير: كفى بالنفس إطراء أن تذمها على الملأ كأنك تريد بذمها زينتها وذلك عند الله سفه".
6 -لا ينبغي أن تسأل أخاك عن عمله كم تحفظ؟ كم تصلي؟ وهل تقوم الليل؟ لأنك تحرجه بذلك فهو إن أجابك خلاف الواقع كذب وإن أجابك بالواقع إن كان جيدًا خشي الرياء وإن كان سيئًا ربما سقط من عينك يقول إبراهيم بن أدهم لا تسأل أخاك عن صيامه فإن قال أنا صائم فرحت نفسه بذلك , وإن قال أنا غير صائم حزنت نفسه وكلاهما من علامات الرياء وفي ذلك فضيحة للمسئول وإطلاع على عوراته من السائل"."
7 -العمل علانية لاينافي الإخلاص إذا كان قصده التعليم أو ليقتدي به كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابه (صلو كما رأيتموني أصلي)
وقد يقول قائل أيهما أفضل في العمل: أن يكون في السر أو العلانية؟