فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 22

-…يمكن، ولو ما عاجبو خليه يكمل الناقص ويريح نفسه ويريحني معاه"."

وقبل أن أرفع القلم أنوه بالنقاط الآتية:

1.لقد تجرأت الكاتبة بنشر ما حدث لصديقاتها من انحراف أخلاقي وخروج عن حدود الشرع وقيم المجتمع، بل جعلت عنوان رسائلها الإليكترونية ـ التي هي أصل الكتاب ـ"سيرة وانفضحت"، بل أقرت على نفسها فقالت ص140:"أنا كل واحدة من صديقاتي، وقصتي هي قصصهن".

وأقول: إذا بليتم فاستتروا.

والمضحك المبكي أن تقول ص139:"ما أجمل هذا التفاعل الذي يدفعني للاستمرار في سلسلتي الفضائحية الهادفة".

2.دهشت كثيرًا من ثناء البعض على هذه الرواية، وكيل المديح جزافًا، حتى يخيل إليك أنك أمام عمل من إنتاج الجاحظ أو أبي حيان التوحيدي، فما الذي حوته الرواية؟

أهو المضمون الذي يدعو إلى الفساد والانحلال الأخلاقي ؟

أم البهتان الذي قدمت به بنات الرياض للعالم؟

أم لغة الكتاب الذي حوى خليطًا من اللغات واللهجات؟

أم الأسلوب الذي تصفه الكاتبة نفسها بأنه"مصرقع"و"مرجوج"- ص52-53- ؟.

3.لقد جنت الكاتبة جناية عظيمة بهذه الرواية حيث شوهت صورة بنات الرياض أمام العالم، وأظهرت أن لا هم لهن سوى الغناء والفسق، والبحث عن الشباب لإقامة العلاقات معهم، وتبادل ما يسمى بـ"الحب"والغزل، ولمز المجتمع وما هو عليه.

(كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبًا)

…بنات الرياض... نعرفهن قبل أن تولد الكاتبة بالدين والحياء والعفاف والحجاب والحشمة والستر.

…أين الكاتبة عن الآلاف من بنات الرياض ممن أمضوا أوقاتهن في حفظ القرآن وطلب العلم الشرعي في دور الذكر؟

…أين الكاتبة عن عشرات الآلاف من بنات الرياض من العفيفات المحصنات الغافلات؟

…كم في بنات الرياض من عابدات قانتات يراوحن أقدامهن صلاة لله رب العالمين، ومن يمضين النهار صياما أو تلاوة لكلام الله تعالى.

هل جهلت ذلك الكاتبة أم تجاهلته؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت