4.يلاحظ القارئ الكريم في الوقفات السابقة أني لم أعلق على تلك النقول إلا في حدود ضيقة، والسبب ـ باختصار ووضوح-: أن الأمر لا يحتاج إلى تعليق.
وفي الختام أرفع برقية إلى أمير الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وهو الغيور الحريص على أبناء الرياض وبنات الرياض أن يقف وقفة حزم ـ كما عهدنا منه ـ أمام هذه الرواية التي نالت من زوجاتنا وأخواتنا وبناتنا: بنات الرياض.
لقد أكبر المجتمع من الأمير -وفقه الله- وقفته الحازمة حينما تطاول ثلة من الشباب المراهق على بنت واحدة أو بنتين من بنات الرياض، وأولى الأمر اهتمامه ووجه كافة الجهات الأمنية بمتابعة الموضوع بكل قوة وحزم حتى قبض على الجناة، وصدرت بحقهم الأحكام الرادعة.
أقول: إذا كان هذا فيمن تجرأ على واحدة أو اثنتين من بنات الرياض فما رأيكم فيمن تطاول على بنات الرياض؟
اللهم أبرم لهذه الأمة أمرًا رشيدًا يعز فيه أهل الطاعة ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر... يا سميع الدعاء.
ألا هل بلغت... اللهم فاشهد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.