فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 22

تقول ص186:"أخذها في لاس فيغاس إلى عرض راقص لفرقة لورد أوف ذا دانس الشهيرة، كما فاجأها بتذكرتين لحضور العرض المائي الباهر (ذي أو شو) للسيرك دو سوليه، أما في لوس آنجليس فقد كانت هي قائدة الرحلة بحكم زيارتها لها من قبل. أخذته إلى الروديو داريف في السنسيت بوليفارد لتمارس أولًا وقبل كل شيء هوايتها في التسوق رغم تذمره، ثم أمضيا السهرة في تدخين الشيشة في جبسي كافيه. أما في اليوم التالي فاستمتعا بالسير في البالم بيتش قبل أن يسهرا في مطعم بيبلوس الذي لاحظت تواجد السعوديين فيه بكثرة بصحبة صديقات هنديات وإيرانيات".

وفي ص37:"بعد مرور بضع دقائق خرج والدها من الغرفة مفسحًا المجال لها للحديث والتعارف بحرية. لاحظت سديم إعجاب وليد بجمالها من خلال نظراته لها عند دخولها عليه. رغم أنها لم ترفع رأسها طويلًا لكنها لمحته وهو يتفحص قوامها حتى كادت تتعثر في مشيتها".

وفي ص191-194 كلام سخيف في العلاقة بين سديم وفراس أعتذر عن نقله.

وتقول ص314 وهي تصف لقاء سديم مع ابن خالتها طارق:"كانت سديم ترتدي تنورة بنية من الشامواه تصل إلى الركبة مع قميص حريري بلون الزهر الفاتح بلا أكمام، وفي قدميها التي تتزين أحداهما بخلخال فضي كانت ترتدي كعبين زهريين يكشفان عن أصابعها لتبدو أظافرها المقصوصة بعناية والمصبوغة أطرافها على طريقة الفرينش مانيكير". ثم تتابع فتقول بعد ذلك ص 316:"دخلت عليه وهي تحمل صينية عليها كأسان من عصير الفيمتو المخفف بالكثير من الماء حتى أصبح لونه أحمر مثل الشربات. رفع رأسه إليها فوجدها مطأطئة رأسها وهي تبتسم بخجل مصطنع كما في أفلام الأبيض والأسود. وضعت الشربات أمامه وهو مستغرق في الضحك، وراح هو يقبل يديها والهاتف الذي تمسك به وهو يردد فرحًا: ليتك داق من زمان يا شيخ".

وتنقل ص 152 حوارًا بين سديم ولميس تقول فيه الأولى:

"- افرضي إنك تزوجتي وطلع زوجك ناقصه شي، بتدورين على اللي ناقصه عند غيره؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت