وتقول في الصفحة نفسها:"تؤمن أم نوير بالحب ولم تحاول يومًا تصويره للشابات الأربع على أنه نجاسة يجب الترفع عنها، إلا أنها كانت تعلم أن الحب الصادق لا يجد له متنفسًا في هذا البلد، وأن أية علاقة مهما كانت عفيفة لا بد من أن تُقابل بالرفض والكبت اللذين قد يدفعان أبطالها للوقوع في الكثير من الأخطاء".
وتقول ص305 على لسان ميشيل:"يا سديم أنا ما تخليت عن فيصل لأني ما كنت صادقة في حبه مثل ما تتصورين. أنا كنت أموت بفيصل، لكن المجتمع هنا كان كله ضده وضدي، أنا عندي ثقة تامة بنفسي وبأني أقدر أواجه الصعوبات اللي بتوقف في طريقي، لكن الصراحة ما عندي الثقة نفسها في فيصل ولا في أي أحد ينتمي لهالمجتمع المريض".
وتقول الكاتبة ص 105:"لو أنني سأقف عند كل خطأ يُرتكب في هذا المجتمع المتناقض لما انتهيت من الحديث قط".
أقول: نحن في انتظار وشوق إلى جهودك الإصلاحية في إصلاح أخطاء هذا المجتمع!.
وتقول ص306:"تأكدي يا سديم أن فراس وفيصل رغم الفارق الكبير في السن بينهم لكن اثنينهم من طينة واحدة؛ سلبية وضعف واتباع للعادات والتقاليد المتخلفة حتى إن استنكرتها عقولهم المتنورة ! هاذي هي الطينة اللي خُلق منها شباب هذا المجتمع للأسف. هذولي مجرد أحجار شطرنج يحركها أهاليهم، ويفوز في اللعبة اللي أهله أقوى ! أنا كان ممكن أتحدى كل العالم لو كان حبيبي من غير هذا المجتمع الفاسد اللي يربي أبناءه على الكونترادكشنز والدوبل ستاندردز؛ التناقضات وازدواجية المعايير مثل ما يقولون".