فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 22

وتقول ص 56:"ميشيل التي قدمت من كليتها بالملز خصيصًا للتحقق من ما هية شانز عليشة، أصيبت بخيبة أمل كبيرة، وندبت حظها الذي أجبرها على دخول الجامعة في السعودية بدلًا من أمريكا. لمجرد أن عماتها اجتهدن في حشو رأس والدها المتفتح بأفكار بالية. حذرنه من مغبة السماح لها بالدراسة وحدها في الخارج، لأن الفتيات اللواتي يقمن بذلك يكثر حولهن الكلام فلا يجدن من يتزوج منهن بعد عودتهن إلى البلاد. الطامة الكبرى كانت في اقتناع أبيها المتحضر فجأة بهذه السخافات".

وفي ص84 تم تصنيف نساء المجتمع إلى ثلاث فئات:

أ. فئة المطوعة.

ب. فئة النص ونص.

ج. فئة المتحررة أو (المجربة) .

وتقول ص113 ضد من ثار ونقم على كتاباتها:"أليس أحرى بهؤلاء الناقمين إن أرادوا الثورة، أن يثوروا على أفكار بشعة وتقاليد مريضة بدلًا من أن يثوروا على من تحاول فقط الحديث عنها؟".

وتصف المجتمع فتقول ص129:"إنهم لا يؤمنون بالحب لا يؤمنون سوى بموروثاتهم وتقاليدهم عبر السنين، فكيف السبيل إلى إقناعهم؟".

وتصف حالة ميشيل بعد أن تخلى عنها عشيقها فيصل ص130 فتقول:"على الرغم من جرحه لها إلا أنها متأكدة من أن فيصل قد أحبها بصدق عنيف، وما زال يحبها كما تحبه، لكنه ضعيف وسلبي وخاضع لإرادة المجتمع التي تشل إرادة أفراده. إنه مجتمع معجون بالتناقضات وعليها إما أن تتقبل تناقضاته وتخضع لها، أو أن تغادره للعيش في مجتمع أكثر تحررًا يضمن لأفراده حياة أكثر استقلالية".

الوقفة التاسعة: ثقافة الخمور والمسكرات.

لقد أتحفتنا الكاتبة بفائدة نفيسة كم كنا غافلين عنها، وهي: ثقافة بنات الرياض - اللاتي قدمتهن للعالم متمثلات في صديقاتها - بالخمور والمسكرات: أنواعها وألوانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت