وتقول ص142:"ميشيل لم تكن تتحدث سوى عن فساد المجتمع وتخلفه ورجعيته وتعقيداته، وقد كانت في غاية الحماسة للسفر بعد غد حتى تبدأ حياتها من جديد في بيئة صحية غير هذه البيئة المتعفنة التي تجلب المرض".
وتقول ص 141:"تنفست أم نوري الصعداء، فهي تعرف أن الشذوذ قد لا يُعد مرضًا في أمريكا، لكنه يُعد مصيبة حيث تعيش هي وابنها"تعني في الرياض.
وتقول ص 209 عن والدة مشاعل:"أما والدتها فستنال قسطًا أكبر من الحرية والتقدير اللذين حُرمت منهما أثناء معيشتها داخل السعودية".
وتقول ص230:"شعرت لأول مرة ـ أي ميشيل ـ بتحررها الفعلي من جميع القيود التي كانت مفروضة عليها من قبل"أي بعد أن غادرت السعودية إلى دبي.
وتقول ص250:"لا تصدق ميشيل أن صديقتها سديم تعتبر السعودية الدولة الإسلامية الوحيدة في العالم. فالإمارات دولة إسلامية في نظر ميشيل لكنها توفر الحرية الدينية والاجتماعية لشعبها، وهذا هو الصحيح في نظرها".
وتقول ص 103:"لم يخطر ببالها قبل تعرفها إلى فيصل أن بإمكان الشاب السعودي أن يكون رومانسيًا كغيره من شباب العالم المتحضر".
وتقول ص300 عن ميشيل وهي تحضر مناسبة زواج عشيقها السابق (فيصل) :"إنه احتفال خاص بها للاعتراف بنجاحها وصمودها؛ احتفال بتحررها من أن تصبح عبدة للتقاليد كبقية النساء التعيسات اللواتي تغص بهن القاعة".
وتقول ص 104 عن ميشيل وعلاقتها بفيصل:"فرغم أن صديقاتها كن يدركن مدى كراهيتها للمجتمع السعودي وتقاليده الصارمة واستهزائها بما يفرضه على الفتاة من قيود، إلا أن ما بداخلها من صراع حضاري كان بحاجة لعقل واعٍ وفكرٍ مستنير وشخص متفتح الذهن حتى يستوعب ما يدور في ذهنها من تداخلات. وجدت ميشيل لذتها بعد ذلك مع فيصل، الذي أدرك تمامًا ما تعانيه، فصارت تبث همومها في كل حين".