الصفحة 7 من 192

-تُشَكِّلُ سنة 1940 م علامة فارقة في حياة الأستاذ أنور الجندي بعد قراءته لملخص عن كتاب «وجهة الإسلام» ( لمجموعة من المستشرقين ) الذي لفت نظره إلى التحدي للإسلام ومؤامرة التغريب ضده، وهو يصف ذلك بقوله:

"وبدأت أقف في الصف: هذا قلمي عُدَّتي وسلاحي من أجل مقاومة النفوذ الفكري الأجنبي والغزو الثقافي، غير أني لم أتبين الطريق فورًا، وكان عليّ أن أخوض في بحر لجي ثلاثون عاما .. كانت وِجهتي الأدب ولكني كنت لا أنسى ذلك الشيء الخفي الذي يتحرك في الأعماق .. هذه الدعوة التغريبية في مدها وجزرها ، في تحولها وتطورها …….". ( أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 48 )

بل يقول عن مقدمات لذلك في قضيته في مواجهة التغريب:

"… ولعلي نذرتُ نفسي منذ ذلك الوقت - 1932 - وسِني ستة عشر عاما لهذه الغاية" ( أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 11 )

التقى بالأستاذ حسن البنا فكانت أكبر علامة فارقة في حياته

بدأ الكتابة في صحف الإخوان سنة 1946 .

اعتقل عاما كاملا قُبيل ثورة 1952، كما اعتقل في عهد عبد الناصر.

بعد فترة من القيود الصارمة عاشها في العهد الناصري استطاع بالكتابة في"منبر الإسلام"العودة للكتابة عن التغريب سنة 1963 م، ويصف أنور الجندي سياسته في العهد الناصري بقوله:

"… ولقد كان من إيماني أن يكون هناك صوت متصل - وإن لم يكن مرتفعا بالقدر الكافي - ليقول كلمة الإسلام ولو تحت أي اسم آخر، ولم يكن مطلوبا من أصحاب الدعوة أن يصمُتوا جميعا وراء الأسوار". ( أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 67 )

اشترك في الكثير من المؤتمرات الإسلامية في القاهرة والرياض والجزائر والمغرب وجاكرتا ومكة المكرمة والأردن والخرطوم، ودُعي إلى الزيارة والمحاضرة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة العَين بالإمارات والمجمع اللغوي بالأردن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت