فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 7490

من الثابت عند أهل السنة أن النبي ? بشّر بوجود رجل من أهل بيته سيخرج في آخر الزمان وهو من علامات القيامة الكبرى لقبه المهدي, وعلى يديه سينتصر أهل الإسلام على خصومهم من يهود ونصارى وغيرهم, وهو رجل سيملأ الأرض عدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا. وقد أخبر النبي ? عن وجود علم آخر من أعلام الساعة ألا وهو المسيح الدّجّالل, وأنّ ما قاله رسول الله ? عن وصف الدّجّال هو عين حقيقة الرّجل الذي ينتظره الشيعة الرّوافض ويسمّونه المهدي, وهو كذلك نفس الرجل الذي ينتظره اليهود ويعتقدون فيه الخلاص والذي سيرفع أمرهم.

فنخن أمام حقيقتين تختلط فيهما الأسماء هما:

الحقيقة الأولى: -المهدي عند أهل السنة والجماعة- وليس هو عيسى بن مريم عليه السلام, الذي سينزل في آخر الزمان في زمن المهدي أثناء قتاله مع الدّجال.

الحقيقة الثانية: -المهدي عند الشيعة الرّوافض, والمسيح الدجال عند أهل السنة, وملك اليهود المنتظر وأنّ أوصاف هؤلاء الثلاثة تنطبق على شخص واحد فهي ثلاثة أسماء لشخص واحد -هذا قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى-.

والحديث لن يكون عن مهدي السنة, ولا عن عيسى عليه السلام, ولكن سيكون في الحديث عن الحقيقة الثانية إن شاء الله تعالى.

من هو مهدي الشيعة الروافض؟

موقظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت